ابن أبي الزمنين

251

تفسير ابن زمنين

* ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) * من بايع رسول الله فإنما يبايع الله ، وهذا يوم الحديبية ، وهي بيعة الرضوان ؛ بايعوه على ألا يفروا * ( يد الله فوق أيديهم ) * تفسير السدي يقول : فعل الله بهم الخير أفضل من فعلهم في أمر البيعة . يحيى : عن ابن لهيعة ( . . . ( ل 330 ) . . . ) يوم بيعة رسول الله تحت الشجرة ' أن رسول الله بعث عثمان بن عفان إلى قريش بمكة يدعوهم إلى الإسلام ، فلما راث عليه - أي : أبطأ عليه - ظن رسول الله أن عثمان قد غدر به فقتل ؛ فقال لأصحابه : إني لا أظن عثمان إلا قد غدر به ؛ فإن فعلوا فقد نقضوا العهد ، فبايعوني على الصبر وألا تفروا ' . قوله : * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) * أي : فمن نكث ؛ يعني : يرجع ( . . . ) محمد فإنما ينكث على نفسه * ( ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) * يعني : الجنة .